logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
07:49:45 GMT

من سيول إلى طوكيو... هل تدفع حرب إيران حلفاء أميركا إلى التفكير في «الردع الذاتي»؟

من سيول إلى طوكيو... هل تدفع حرب إيران حلفاء أميركا إلى التفكير في «الردع الذاتي»؟
2026-09-14 20:54:36

من حرب إيران إلى اختبار الهيمنة الأميركية

الحلقة السادسة | من سيول إلى طوكيو... هل تدفع حرب إيران حلفاء أميركا إلى التفكير في «الردع الذاتي»؟

صدى الولاية الإخباري | الاثنين 14 أيلول/سبتمبر 2026

إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري

في الحلقة الخامسة وصلنا إلى بيونغ يانغ، وطرحنا سؤالاً شديد الخطورة: ماذا لو كان «درس إيران» بالنسبة إلى كوريا الشمالية هو أن الدولة التي امتلكت القنبلة أصبحت أصعب استهدافاً من دولة بقيت عند العتبة النووية؟

لكن لهذا السؤال وجهاً آخر.

فالحرب لا يراقبها خصوم الولايات المتحدة فقط، يراقبها أيضاً حلفاؤها. 

في سيول وطوكيو، لا يدور النقاش حول إيران وحدها، بل حول سؤال أشد حساسية:

ماذا لو اضطرت الولايات المتحدة إلى الاختيار يوماً بين الدفاع عن حليف آسيوي وبين تجنب حرب نووية مع كوريا الشمالية، بينما تكون قواتها وذخائرها موزعة أصلاً بين إيران وروسيا والصين؟

وهنا ينتقل اختبار الهيمنة الأميركية من قدرة واشنطن على ردع خصومها إلى شيء ربما يكون أهم:

قدرتها على إقناع حلفائها بأنهم لا يحتاجون إلى ردع مستقل عنها.

أولاً | إيران تدخل قلب التحالف الأميركي–الكوري

في 14 أيلول/سبتمبر، كتب شيم جاي يون ، كبير كتاب الرأي في The Korea Times، مقالاً بعنوان:

«حرب ترامب على إيران ليست حرب كوريا الجنوبية».

وهو ليس خبراً محايداً، بل مقال رأي كوري جنوبي مهم يعكس النقاش المتصاعد داخل دولة تستضيف نحو 28 ألف جندي أميركي وتعيش تحت التهديد النووي الكوري الشمالي.

يطرح شيم سؤالاً مباشراً: إلى أي حد ينبغي للحليف أن يضحي من أجل حرب لم يخترها؟

ويجادل بأن مطالبة ترامب سيول بالمساهمة في تأمين مضيق هرمز أصبحت مشكلة في العلاقة بين البلدين، ولا سيما بعدما ربط ترامب في آب/أغسطس تقليص المناورات العسكرية الأميركية–الكورية الجنوبية برفض سيول المشاركة في حرب إيران. 

الوقائع الموثقة تقول ان كوريا الجنوبية أرسلت فريقاً إلى الإمارات لدراسة الخيارات المتعلقة بأمن الملاحة، لكنها لم تتخذ قراراً بإرسال قوات إلى الحرب.

وأي انتشار عسكري كوري جنوبي يحتاج إلى موافقة البرلمان.

وفي المقابل، كان ترامب قد أمر بالفعل بتقليص المناورات المشتركة، وربط ذلك علناً بموقف سيول من الحرب الإيرانية. 

 شيم يرى أن الخطر يكمن في تحويل التحالف إلى ما يشبه اختبار ولاء:شارك في حربنا، وإلا قد تتأثر الحماية التي تحصل عليها.

ويحذر من أن هذا المنطق قد يستهلك رأس المال الاستراتيجي الأميركي في آسيا، في اللحظة التي تستمر فيها كوريا الشمالية في تطوير قدراتها النووية والصاروخية.  وهذه نقطة جديدة مهمة جداً في ملفنا.

ثانياً | المشكلة لم تعد إيران... بل الثقة بأميركا

التحالفات لا تقوم فقط على عدد الجنود والطائرات، تقوم على الثقة.

كوريا الجنوبية تحتاج إلى الاعتقاد بأن واشنطن ستقف معها إذا تعرضت لهجوم من كوريا الشمالية.

واليابان تحتاج إلى الاعتقاد بأن المظلة النووية الأميركية ستبقى موثوقة إذا واجهت تهديداً وجودياً.

لكن ماذا يحدث إذا بدأ الحليف يعتقد أن هذه الضمانة يمكن أن تصبح مرتبطة بموقفه من حرب أخرى تقع على بعد آلاف الكيلومترات؟

هنا تتغير طبيعة النقاش.

فالخلاف على إيران يمكن أن يتحول إلى سؤال:

هل الحماية الأميركية التزام تحالفي دائم، أم خدمة سياسية يمكن إعادة تقييمها عندما يرفض الحليف طلباً من البيت الأبيض. 

لكن النقاش ظهر بالفعل داخل كوريا الجنوبية.

ثالثاً | باحثون يحذرون: حرب إيران وسّعت «الفجوة الاستراتيجية» الأميركية في آسيا

الباحث أندرو يو ، رئيس كرسي الدراسات الكورية في مؤسسة بروكينغز، كان قد وضع هذه المشكلة في إطار أوسع.

في دراسة بعنوان:

«حرب إيران والفجوة المتسعة في استراتيجية أميركا في آسيا»

يرى يو أن الحرب كشفت تناقضاً بين إعلان واشنطن أن منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الأولوية الاستراتيجية الكبرى، وبين اضطرارها إلى تحويل الموارد العسكرية والسياسية إلى الشرق الأوسط.

ويحذر تحديداً من أن تقليص التدريبات مع كوريا الجنوبية يمكن أن يضعف الردع، بينما قد تعزز تجربة إيران اعتقاد كوريا الشمالية بأن السلاح النووي ضروري لبقاء النظام. 

هذه الدراسة استُخدمت في ملفنا سابقاً، ولذلك لا أقدمها هنا بوصفها مادة جديدة، بل بوصفها إطاراً بحثياً لفهم المستجد الكوري الذي ظهر في 14 أيلول.

فالتحذير النظري الذي طرحه يو بدأ يجد تعبيراً سياسياً مباشراً في سيول.

رابعاً | الردع الموسع... ماذا يعني؟

لفهم خطورة المسألة، يجب توضيح مصطلح يتكرر في الدراسات الأميركية والكورية — الردع الموسع.

معناه ببساطة أن الولايات المتحدة لا تستخدم ترسانتها النووية لحماية أراضيها فقط، بل تتعهد بأن تشمل مظلتها النووية حلفاء مثل كوريا الجنوبية واليابان.

أي أن سيول وطوكيو لا تحتاجان نظرياً إلى تصنيع قنبلتهما الخاصة لأن واشنطن تقول لهما:

الردع النووي الأميركي يحميكم أيضاً.

وهذه المعادلة كانت أحد أعمدة منع الانتشار النووي في آسيا لعقود.

لكنها تقوم على شرط أساسي: أن يصدق الحليف أن أميركا ستفي بوعدها عندما تأتي لحظة الخطر.

خامساً | ماذا لو بدأ هذا اليقين بالاهتزاز؟

دراسة حديثة نشرها المجلس الهندي للشؤون العالمية في 1 أيلول/سبتمبر بعنوان:

"تحولات النقاشات النووية في اليابان وكوريا الجنوبية"

ترصد تغيراً حقيقياً في النقاش النووي داخل الدولتين.

الباحث تونشينمانغ لانغل يشير إلى تنامي التساؤلات بشأن صدقية الردع النووي الأميركي الموسع.

في كوريا الجنوبية، يتزامن ذلك مع دعم شعبي متزايد لفكرة امتلاك قدرة نووية وطنية، ومع السعي إلى غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية.

أما اليابان، فيتسع فيها النقاش حول المبادئ الثلاثة غير النووية التي حكمت سياستها لعقود. 

تحليل الباحث لانغل لا يقول إن طوكيو أو سيول قررتا صنع قنبلة.

بل يؤكد أن الدولتين تحاولان توسيع خياراتهما الاستراتيجية في بيئة أصبحت فيها الضمانات الأميركية أكثر تعرضاً للأسئلة وهذا فارق أساسي.

النقاش النووي ليس قراراً نووياً.

لكن انتقال الفكرة من المحظور السياسي إلى النقاش العام هو بحد ذاته تحول يستحق المتابعة.

سادساً | اليابان... الدولة التي بنت سياستها على رفض القنبلة تعيد فتح السؤال

اليابان حالة مختلفة جذرياً عن كوريا الجنوبية.

فهي الدولة الوحيدة التي تعرضت لهجوم نووي في الحرب، ولذلك أصبح رفض السلاح النووي جزءاً عميقاً من هويتها السياسية بعد 1945.

وتقوم سياستها التقليدية على المبادئ الثلاثة:

لا تمتلك السلاح النووي، لا تصنعه، ولا تسمح بإدخاله إلى أراضيها، لكن البيئة الأمنية تغيرت.

الصين توسع قدراتها النووية.

كوريا الشمالية تمتلك القنبلة والصواريخ البعيدة المدى.

روسيا قوة نووية مجاورة.

والآن تأتي حرب إيران لتفتح سؤالاً إضافياً حول مستقبل نظام عدم الانتشار.

وفي دراسة لمؤسسة كارنيغي بعنوان «إعادة النظر في المبادئ اليابانية غير النووية: بين الحساسية النووية والمظلة»، يبرز أن النقاش السياسي الياباني بدأ يقترب من قضايا كانت شديدة الحساسية سابقاً، مع استمرار اعتماد طوكيو الأساسي على المظلة الأميركية. 

سابعاً | لكن حرب إيران تضرب اليابان من باب آخر: الطاقة

ليست القنبلة وحدها هي التي تربط اليابان بإيران، هناك هرمز.

الباحثة جين ناكانو من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS وثقت في دراسة عن أزمة هرمز أن أسعار الطاقة الآسيوية ارتفعت منذ آذار/مارس بنحو 50 إلى 100% مقارنة بشباط/فبراير.

واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان تعتمد بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي المسال المستورد بحراً.

وترى ناكانو أن أزمة هرمز أعادت إعطاء الطاقة النووية المدنية زخماً بوصفها أداة للأمن الطاقوي، لا مجرد قضية مناخية.  وهنا يجب عدم الخلط: الطاقة النووية المدنية ليست السلاح النووي. لكن الحرب نفسها تعيد كلمة «النووي» إلى مركز النقاش الآسيوي من اتجاهين مختلفين: أمن الطاقة من جهة، وأمن الدولة والردع من جهة أخرى.

ثامناً | ترامب يريد من آسيا أن تساعده في هرمز

هذه النقطة ربما تكون الأكثر حساسية سياسياً.

نشرت Japan Times في 10 أيلول تقريراً بعنوان:

«حرب إيران تختبر تحالف كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة».

الصحيفة تشير إلى أن إدارة ترامب مارست ضغوطاً على سيول وطوكيو للمساعدة في تأمين هرمز، وأن كوريا الجنوبية تعرضت لضغط أكبر بعدما رفضت حتى الآن المشاركة في العمليات الأميركية. 

والسبب الأميركي مفهوم:

اليابان وكوريا الجنوبية من أكبر الاقتصادات المستوردة للطاقة، ولهما مصلحة مباشرة في بقاء هرمز مفتوحاً.

لكن سيول تستطيع أن ترد بسؤال آخر:

هل حماية طريق الطاقة تعني الدخول في حرب أميركية مع إيران؟

وهنا تتحول مسألة «تقاسم الأعباء» إلى خلاف على تعريف التحالف نفسه.

تاسعاً | من «تقاسم الأعباء» إلى «تقاسم القرار»

هذه ربما تكون الفكرة المركزية في الحلقة.

ترامب يريد من الحلفاء تحمّل جزء أكبر من كلفة النظام الأمني الأميركي، وهذه ليست فكرة جديدة، لكن الحلفاء يستطيعون القول: إذا أردتم منا أن نتقاسم الكلفة والمخاطر، فيجب أن نتقاسم أيضاً قرار الدخول في الحرب.

وهنا يكتب شيم جاي يون في مقاله الجديد أن الولايات المتحدة بنت تحالفاتها تاريخياً عبر:

المعاهدات، والمؤسسات، والتشاور، والثقة المتبادلة.

ويرى أن مطالبة الحليف بالمشاركة في حرب لم يشارك في اتخاذ قرارها، ثم ربط رفضه بمناورات مخصصة أصلاً للدفاع عنه ضد كوريا الشمالية، قد تضر بهذه الثقة.(كوريا تايمز) 

هذه وجهة نظر الكاتب وليست موقفاً رسمياً لحكومة سيول. لكنها مهمة لأنها تكشف طبيعة النقاش الجاري داخل الحليف نفسه.

عاشراً | هنا يعود «درس إيران»

في الحلقة الخامسة طرحت السؤال من وجهة نظر بيونغ يانغ: إذا كانت إيران غير النووية قد تعرضت للهجوم، بينما كوريا الشمالية النووية لم تتعرض له، فما الدرس؟

هذه الحلقة السادسة تقلب السؤال:

ماذا ترى سيول وطوكيو؟

إذا كان امتلاك القنبلة يمنح الخصم قدرة أكبر على ردع واشنطن، وإذا أصبحت المظلة الأميركية نفسها مرتبطة بتقلبات السياسة الأميركية وبحروب خارج آسيا، فهل يبقى التخلي الكامل عن الردع الوطني الخيار الوحيد؟

لا توجد حتى الآن إجابة رسمية تقول: لا.

كوريا الجنوبية واليابان لا تزالان حليفتين للولايات المتحدة. ولا توجد قرارات حكومية بصنع قنبلة نووية. وهذه وقائع يجب تثبيتها بوضوح.

لكن السؤال أصبح أكثر قابلية للنقاش مما كان عليه قبل سنوات، وهذه هي النقطة الاستراتيجية.

الحادي عشر | الصين ترى مفارقة خطيرة

من منظور بكين، هناك مفارقة، الصين لا تريد كوريا جنوبية أو ياباناً نوويتين، فذلك سيزيد البيئة الأمنية المحيطة بها خطورة بصورة كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تريد تقليص الوجود والنفوذ العسكري الأميركي في آسيا، وهكذا يمكن أن تنتج سياسات واشنطن نتيجة متناقضة: إذا ضعفت الثقة الأميركية لدى الحلفاء، قد ينخفض اعتمادهم على واشنطن، لكنهم قد يعوضون ذلك عبر تسليح ذاتي أكبر. أي أن تراجع الهيمنة الأميركية لا يعني بالضرورة بيئة أكثر راحة للصين، قد يعني آسيا أكثر تسلحاً وأكثر استقلالاً وأقل قابلية للضبط.

الثاني عشر | إيران وكوريا وأوكرانيا... ثلاث رسائل متناقضة

تأملوا الصورة التي يمكن أن يراها العالم:

أوكرانيا تخلت في التسعينيات عن ترسانة نووية كانت موجودة على أراضيها، ثم تعرضت لاحقاً لحرب طاحنة من روسيا .

إيران بقيت دون قنبلة نووية معلنة، ثم تعرضت لاعتداءات ارهابية أميركية وإسرائيلية واسعة.

كوريا الشمالية صنعت القنبلة والصواريخ القادرة على تهديد الأراضي الأميركية، ولم تتعرض لحرب أميركية لتدمير نظامها النووي.

هذه الحالات مختلفة جذرياً في القانون والتاريخ والسياسة، ولا يجوز اختزالها في معادلة سببية بسيطة، لكن السياسة الدولية لا تتشكل فقط من الحقائق القانونية، تتشكل أيضاً من الدروس التي تعتقد الدول أنها تراها، وهنا تكمن المشكلة.

الثالث عشر | هل تقوّض الحرب نظام عدم الانتشار الذي تقول واشنطن إنها تدافع عنه؟

هذا هو السؤال الأصعب.

واشنطن تدعي أن أحد أهداف الحرب والضغط على إيران هو منع انتشار السلاح النووي، لكن إذا خرجت دول أخرى باستنتاج مفاده أن: الدولة غير النووية معرضة للضرب، والدولة النووية أصعب استهدافاً، والحليف الأميركي لا يستطيع ضمان أن تبقى المظلة ثابتة مهما تغير الرئيس والسياسة، فقد تصبح نتيجة الحرب عكس الهدف المعلن منها، لا يعني ذلك أن عشر دول ستبدأ غداً تصنيع القنابل، لكن نظام عدم الانتشار يعتمد على معادلة نفسية وسياسية بقدر اعتماده على المعاهدات: أن تكون كلفة امتلاك القنبلة أكبر من كلفة عدم امتلاكها، إذا انعكست هذه المعادلة في أذهان الحكومات، تبدأ المشكلة الحقيقية.

الرابع عشر | الاختبار الأخطر للهيمنة الأميركية ليس الخصوم

وهنا نصل إلى جوهر الحلقة.

قد تستطيع الولايات المتحدة ردع إيران.

وقد تستطيع ردع كوريا الشمالية.

وقد تستطيع مواجهة الصين.

لكن الهيمنة العالمية لا تقوم على ردع الخصوم وحدهم.

إنها تقوم أيضاً على جعل الحلفاء يعتقدون أنهم لا يحتاجون إلى امتلاك القوة القصوى بأنفسهم لأن أميركا ستوفرها لهم.

هذه كانت إحدى أهم ميزات النظام الأميركي بعد الحرب العالمية الثانية، اليابان لم تحتج إلى القنبلة، كوريا الجنوبية بقيت غير نووية، ألمانيا بقيت غير نووية، ليس لأن هذه الدول تفتقر إلى التكنولوجيا، بل لأنها اختارت الاعتماد على المظلة الأميركية.

إذا بدأت الثقة بهذه المظلة تتآكل، فإن إحدى أهم وظائف الهيمنة الأميركية نفسها تبدأ بالاهتزاز.

الخلاصة | عندما يبدأ الحليف بالسؤال: هل سأكون وحدي؟

ربما لا تكون أخطر نتيجة لحرب إيران صاروخاً إيرانياً أو ناقلة محترقة في هرمز، ربما تكون فكرة تنتقل من عاصمة إلى أخرى، بيونغ يانغ قد ترى أن القنبلة حمتها، سيول قد تسأل إن كانت المظلة الأميركية كافية، طوكيو تعيد فتح نقاشات كانت محرمة لعقود.

الصين تراقب احتمال ظهور آسيا أكثر تسلحاً.

أما واشنطن فتجد نفسها أمام مفارقة قاسية:

كلما احتاجت إلى حلفائها في حرب إيران، زادت الضغوط عليهم؛ وكلما استخدمت التحالف للضغط عليهم، ازدادت حاجتها إلى إثبات أن التحالف نفسه ما زال موثوقاً.

وهنا يصبح اختبار الهيمنة الأميركية أكثر عمقاً من سؤال من ينتصر في إيران.

السؤال هو:

هل ما زالت الولايات المتحدة قادرة على إقناع حلفائها بأن أمنهم داخل النظام الأميركي أكبر من أمنهم خارجه؟

فإذا بقي الجواب نعم، ستظل المظلة الأميركية أحد أقوى أصول واشنطن الاستراتيجية.

أما إذا بدأ الحلفاء يفكرون جدياً في أن ضمانتهم الأخيرة يجب أن تكون بأيديهم، فإن حرب إيران تكون قد ساهمت في فتح باب لم تكن واشنطن تريد فتحه:

عالم لا يبحث فيه خصوم أميركا وحدهم عن الردع المستقل... بل حلفاؤها أيضاً.

في الحلقة السابعة غدا: 

هرمز يغيّر قواعد اللعبة: من حرب النفط إلى حرب النظام العالمي

كيف تحول مضيق يبلغ عرضه عشرات الكيلومترات إلى اختبار للدولار والعقوبات والأساطيل وسلاسل الإمداد؟ وهل تستطيع الصين وروسيا والبركس تحويل أزمة هرمز إلى فرصة لبناء نظام اقتصادي أقل اعتماداً على الولايات المتحدة؟

إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
المقترح المردود» لبريطانيا – فرنسا: وقف جزئي للحرب على 5 كلم... للتجربة!
نائب قائد القوات البرية في الحرس الثوري: سنقضي على أي توغل بري أمريكي في أراضينا فور وقوعه
خيارات أميركا في مواجهة إيران: رهان على انشقاق في «الحرس الثوري»
الديار: اورتاغوس تشيد برئيس الجمهورية: قائد مصمّم على تعافي وطنه
من الفوضى إلى الحسم قراءة في حوار مع الكاتب والباحث ميخائيل عوض على منصة بالمباشر مع الإعلامي إياد خليف بعنوان:
المخيمات عقب أخيل الاستقرار فاحذروا دعسة ناقصة!
أحلام أميركية في زمن الحرب: سوريا منفذاً لتصدير نفط الخليج
سـيـنـاريـو «مـصـيـدة الـخـلـيـج»: مـاذا أعـدّت إيـران لـحـامـلات الـطـائـرات؟
البناء: 5,5 تريليون خسائر سوق الأسهم الأميركية قبل بدء رسوم ترامب… والجائحة آتية
البناء: دي فانس لتثبيت وقف النار في غزة… وفتح طريق مشاركة مصر وتركيا وقطر
هام : يا لله وللسادس عشر من شباط
الاخبار : الحريري متريث وأنصاره يُراقبون المتغيّرات في سوريا والإقليم: «المستقبل» يعود إلى الواجهة بعد سقوط الأسد
محاولة أميركية «أخيرة» للتهدئة: صنعاء تُعدّ لتصعيد كـبير
أيّ دور تريده دول الوصاية لياسين جابر؟
علي حيدر : التحوّل السوري يحاكي أولويّات واشنطن وتل أبيب: نتائج جانبية أم توجّه استراتيجي؟
بيان الزحف المقدّس: الردّ الصاعق على طغيان الاستكبار.
سعدون حمادة... المؤرخ المقاوم الذي صحّح تاريخ لبنان ثقافة
محاولات أميركية لإبطال التحكم الإيراني بـ«هرمز» واشنطن - طهران: الاتفاق المرحلي لا يبصر النور
أولويات سوريا في لبنان: الموقوفون والاتفاقات الاقتصادية
خطة أميركية لتجميد الحرب: هل يفعلها ترامب هذه المرة؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث